أنا جبانة جداا .. حتى عندما أصرخ، أصرخ داخلي بلا صوت في غرفتي المظلمة، بعيدا عن مرأى ومسمع الناس ... أنا جبانة أستحق الشفقة .. أنا أكره الشفقة .. لا أستطيع مصارحة أهلي بما أود أن أفعل وأكون .. و أتهرب من مصارحة نفسي حتى !
أنا خائفة، أحسبها كثيرا وأجهد نفسي بالتغكير في الإحتمالات المرهقة دون الوصول لحل أو فعل أي شئ .. كل شئ يدور في عقلي ولا يتعدى ذلك .
أنا جبانة للغاية وليس لدي وقت لأجبن ..لا أعرف كيف أحقق أحلامي وليست لدى الجرأة لتحقيقها وليست لدي العزيمة الكافية للوصول لها، فقط أتخيلها في حلم عابر، أحلام اليقظة أقصد، فأنا قد بنيت مدنا وعوالم و خلقت أقدارا وأناسا في عالمي الوهمي، أفعل كل شئ كما أحبه أن يكون، دون أن يعاتبني أو يعارضني أحد .. أعيش في أحلامي وليست لدي الشجاعة للبوح بها والتحدث بما يكمن في قلبي ...
كل ما أخشى عليه هو أحلامي، أحلامي التي بدأت تتلاشى من قبل حتى أن تبدأ .. أنا أخشى على نفسي خيبة الأمل وضياع الطريق، والحسرة والندم فيما بعد والآن .. أخشى من الزمن وكيف أنه يمر بسرعة فائقة فلا أكاد التفت حتى يبلغ بي العمر منتهاه ..
ماذا أفعل .. ياارب بك استجير وأنت المعين ولكن أين الأسباب وكيف الطريق لها ! المضحك في الأمر، أنني مثل " حزلئوم " عندما كان يحلم ببطله المحبب والذي ظن للحظة أنه قد ينقذه ولا يقتله كما اعتقد خطأ من قبل، فهو إذا ليس شريرا .. كان بداخل أنبوبة مغلقة، أو طريق لا ترى نهايته، و كلما طلب أن يعرف طريقه .. يجاوب عليه البطل المحبوب ب " اعمل الصح " ولم نستطع يوما معرفة ما هو الصح ولا كيفية الوصول له ..
يارب أنا بلا صديق ولا صاحب، ولا خليل .. أنا وحدي في الطريق، حتى أنا لا أملكها، فالشجاع هو من ملك نفسه، وأنا لست شجاعة .. ولكن أحلامي تقتلني، " أنا " في عمر الثلاثين فما فوق تطاردني، الآن وكل يوم، صارخة في وجهى " قومى وافعلي شيئا .. قومي وكفي نحيبا "
إن الوقت يمر وكل يمضي بحياته وأنا .. أنا .. !
ارتعب من تلك الجملة " إذا لم تبذل جهدا في وضع تتمناه .. فستبذل أضعافه في التأقلم مع وضع تكرهه "
ياارب أرجوووك لااااا لاا يارب لاا
يارب .. يارب .. يارب .

0 التعليقات:
إرسال تعليق