لحظات جميلة خارج سياق الأحداث ..
النور مقطوع في المنطقة التي أسكن بها، كل شئ ذهب للظلام - إلا قلبي بالطبع :D - خرجت للبلكون، حيث نور القمر الأبيض ينير الظلام، أجلس على الكرسي الأسود وأتأمل نور القمر الساطع في وجهي، الشبابيك مغلقة، الجيران متدفئون في بيوتهم وعلى أسرتهم الهنيئة المريحة، فلا يوجد أحد غيري في الخارج، الجميع غاص في نوم عميق، حتى أبي وأمي، وأنا في الفارندا أشم الهواء الساقع المختلط بدخان غريب لا أعرف مصدره أو سببه، هل هو سجائر أو حرق القمامة أو دخان نار أضرمها أحدهم ليتدفأ ويدفأ من حوله، أو ربما فقط دخان في الجو .. مجرد دخان كدخان نيويورك - هذه مزحة -، أستمع الى محمد منير والسماعات في أذني "شد لحاف الشتا من البرد .. يو يو يو " أنا الآن في سعادة كبيرة، فالجميع نيام والظلام قد حل، ولا يوجد إلا أنا وضوء القمر و بعض الذكريات وأحلامي و موسيقاي .. كم هذا مريح !
شكرا ياارب .. سأناجي الله قليلا الآن .. اعذروني : ' ))
أنا دافية ومنورة .. لا أحتاج لشئ بعد الآن ..
" النور جه .. أأقوم آكل بقى و أشاهد المسلسل "

0 التعليقات:
إرسال تعليق